الكفاية إلا بقيامك به أنت وتوفرت لك أسباب توليها فإنه يتعين عليك القيام به ويكون في حقك أنت فرض عين , وكذلك الولاية العامة أي الإمامة الكبرى فإنها فرض كفاية في حق عموم الأمة ولكن متى ماغلب ظنك أنه لا يقوم به إلاأنت وتوفرت لك الأسباب لتوليها فإنه يكون فرض عين عليك أنت بخصوصك بحيث تأثم لوتخلفت أو اعتذرت, والصور كثيرة, ويجمعها قولنا:-إن فرض الكفاية يكون فرض عين في حق من غلب على ظنه أنه لا يقوم به أولًا تحصل الكفاية إلا به , وذلك لأن غلبة الظن كافية في العمل وفي التعبد وغيره والله أعلم.