الصفحة 38 من 51

ثمانين، ويجلد الرجل الضعيف الذي وقعت منه الزلة أربعين.

وأما الأمر بقتل الشارب إذا تكرر ذلك منه، فهو منسوخ؛ فعن قبيصة بن ذؤيب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لمن شرب الخمر فاجلدوه، فإن عاد فاجلده، فإن عاد فاجلدوه، فإن عاد فاقتلوه في الثالثة، أو الرابعة". فأتِي برجل قد شرب، فجلده، ثم أتِي به، فجلده، ثم أتِي به، فجلده، ورفع القتل، وكانت رخصة. أبو داود برقم (4485) ، والترمذي، برقم (1468) ، وابن ماجه برقم 2572."

رابعًا - طرق العلاج من إدمان الخمور والمخدرات:

1 -كيفية التعرف على متعاطي المخدرات

إن التعرف على أي من الظواهر التي تكشف تعاطي الفرد للمخدرات وإدمانه أيًا كان نوع المخدرات التي يتناولها هذا الفرد، تعتبر خطوة هامة في سبيل علاج هذا الانحراف الخطير، ولذلك يجب أولًا حينما نواجه ظاهرة الإدمان أن يكون هناك معرفة علمية وصحيحة بكل جوانب المشكلة نفسيًا وصحيًا واجتماعيًا، ظواهرها التي يتم ملاحظتها على المتعاطي.

وكيفية اكتشاف الإدمان مبكرًا أمر هام وضروري في سبيل علاج المدمن في المراكز المتخصصة بالطرق العلمية السليمة، رغم أن اكتشاف سقوط المدمنين في البداية أمر غاية في الصعوبة، خاصة للآباء على أبنائهم حتى ولو أوتوا نصيبًا من العلم والثقافة، ذلك أنهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت