الصفحة 15 من 33

مَا كَانَ إِبْلِيسٌ لِيُدْرِكَ غَايَةً * * * لَوْلا غَبَاوَةُ حِزْبِهِ الْمَافُونِ

وَبِمَنْ يَنَالُ مُنَاهُ إِنْ هُوَ لَمْ يَجِدْ* * * عَوْنًا بِكُلِّ مُضَلّلٍ مَفْتُونِ

هذا إلى جانب الأضرار الاقتصادية من تضييع للمال وإسراف , وكذا الأضرار الاجتماعية من إفساد للعلاقات بين الناس والمشاجرات التي تحدث بسبب التدخين , حدثني أحدهم قال: وقف بجواري في الصلاة رجل من المدخنين فكدت أن أترك الصلاة للرائحة المنبعثة من فمه, فخرجت من الصلاة ولم أعرف ماذا قلت وبم قرأت , وحدث كلام بيني وبينه بعد الصلاة , كاد أن يصل إلى حد المشاجرة والخصومة.

إلى جانب الأضرار الدينية من مجاهرة بالمعصية , وقد يكون سببا في سوء الخاتمة عياذا بالله تعالى ,ومعنى سوء الخاتمة: أن يموت العبد يوم يموت وهو معرِضٌ عن ربه جلَّ وعلا، مقيمٌ على مساخطه، مُضيِّعٌ لما أوجبُ الله عليه، ولا ريب أن تلك نهايةٌ بئيسة وخاتمةٌ مخيفة، طالما خافها المتقون واستعاذ منها عباد الله الصالحون، وسألوا الله ربهم أن يجنبهم الابتلاء بها.

قال أحدهم: حكى لي رجل مريض بمرض في القلب عافانا الله وإياكم، أنه دخل المستشفى لإجراء عملية دقيقة في القلب. يقول الرجل كان في السرير المجاور رجل كبير في السن تحدثت معه وتجاذبنا أطراف الحديث وعلمت منه أنه سوف يتم عمل نفس العملية له أيضا، و في الليل وبعد هدوء حركة الممرضات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت