{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا} .فمن ذا الذي يتطاول على الزيادة في دين الله تعالى، لأن الدين هو دستور الحياة للإنسان المسلم له ضوابط لا يجب علينا التعدي عليها ولنكتفي بما أمرن به رب العزة فلنعبده ولنلتزم بصراطه المستقيم الذي دلنا عليه نبينا المصطفى (صلى الله عليه وسلم) .
فالزيادة في العبادات قصد التقرب إلى الله والتميز عن الآخرين مرفوضة رفضا باتا في ديننا الحنيف وأنها تنافي ما جاءت به الآية الكريمة. فلقد شرع الله لنا من الدين كل ما علينا فعله من العبادات. فلنتمسك بما جاءنا به النبي (صلى الله عليه وسلم) من عند رب العزة والإكرام ونرجو منه القبول لأعمالنا الصالحة المأخوذة من كتابه وسنة نبيه المصطفى (صلى الله عليه وسلم) .
الوسيلة
تزعمون أن الشيخ له القدرة على إعطاء الوسيلة للمريد أو الفقير الذي يستحقها بعد أن يثبت أنه على منهاج الصوفية ومن ثم يحق له الجلوس قرب الشيخ الذي بدوره يعطيه الإذن أن يذكر الله بأحد أسماءه الحسنى (اللطيف) ألاف المرات.