فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 33

تتجلى لنا أهمية طاعة الرسول (صلى الله عليه وسلم) في الآية الكريمة من كلام الله تعالى في كتابه العزيز سورة النساء الآية 80: {مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا} . من خلال نص الآية يتبين لنا أن طاعة الله تعالى مقرونة بطاعة الرسول (صلى الله عليه وسلم) فبطاعتنا له نكون قد أطعنا الله جل علاه. اللهم اجعلنا دائما من المطيعين لك ولرسولك الكريم (صلى الله عليه وسلم) .

أما من يعص الله ورسوله الكريم (صلى الله عليه وسلم) فعاقبة أمره تكون سيئة والعياذ بالله، حيث أخبرنا الله تعالى في كتابه العزيز سورة النساء الآية 14:

{وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ} . إذن فلنحذر أنفسنا من خطورة هذا الأمر ونلتزم بالطاعة لله تعالى ونبيه المصطفى (صلى الله عليه وسلم) ، كما نلتزم بعدم الوقوع في المعصية بتعدي الحدود المسطرة لنا في كتاب الله والسنة النبوية الشريفة.

-والله رأيت فيكم أعمالا ما أنزل الله بها من سلطان بل إبتدعها أناس غرهم الشيطان وغلوا في دينهم غلوًا شديدًا حتى إنحرفوا عن الصراط المستقيم واتبعوا أحد السبل التي حذرنا منها الله تعالى في كتابه العزيز: سورة الأنعام الآية 153:

{وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} . والصراط المستقيم واضح له منبعان فقط هما كتاب الله تعالى وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم) ،أما ما جاء من دونهما فهو باطل ويؤدي بصاحبه إلى الهاوية. كما جاء في صحيح البخاري حديث رقم2499 عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت