مصافحة المرأة لغير المحارم
من المخالفات التي يتساهل كثير من النساء فيها، مصافحة غير المحارم وهذا محرم لا يجوز.
قال الحافظ ابن كثير رحمه الله عند قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلا يَسْرِقْنَ وَلا يَزْنِينَ وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ} [الممتحنة: 12] .
روى البخاري عن عروة، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبرته أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يمتحن من هاجر إليه من المؤمنات بهذه الآية {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ ... } إلى قوله: {غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الممتحنة:12] .
قال عروة: قالت عائشة: فمن أقر بهذا الشرط من المؤمنات قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( قد بايعتك ) )، كلامًا، لا والله ما مست يده امرأة في المبايعة قط، ما يبايعهن إلا بقوله: (( قد بايعتك على ذلك ) )هذا لفظ البخاري. وروى الإمام أحمد عن أمية بنت رقية قالت: أتيت