6ـ اشتراك الطالبات في نشاط الأسر والاحتجاج بالتأخير للانشغال باجتماعاتهم واحتفالاتهم الليلية، وحدث ولا حرج.
7ـ مراسلة بعض الطالبات لبعض الأساتذة [1] .
إن الذين يتهاونون في الاختلاط الآثم بين النساء والرجال بدعوى أنهم ربوا على الاستجابة لنداء الفضيلة ورعاية الخلق، مثل قوم وضعوا كمية من البارود بجانب نار متوقدة، ثم ادعوا أن الانفجار لا يكون لأن على البارود تحذيرًا من الاشتعال والاحتراق ... إن هذا خيال بعيد عن الواقع ومغالطة للنفس وطبيعة الحياة وأحداثها [2] .
(1) ولقد تأكدت من ذلك؛ حيث وقعت في يدي رسالة من إحدى الطالبات بالمرحلة الثانوية، أرسلتها إلى أستاذها من إحدى الدول العربية، الذي أطلعنا على الرسالة بلا خجل ولا حياء وكأن شيئًا لم يحدث، بحجة أن الرسالة ليس بها ما يخدش الحياء، وإني أتساءل أليس في إرسال الرسالة وحدها ما يخدش الحياء؟!
(2) عودة الحجاب، محمد أحمد إسماعيل.