للإسلام في صورة المرأة المسلمة.
وبما أنني كغيري من المسلمين أغار على ديني وعلى أعراض المسلمين وحرماتهم فقد حدا بي ما أرى وما أسمع وما أقرأ، عما وصل إليه حال المرأة المسلمة من المهانة والازدراء بنفسها إلى الحد الذي تعرض جسمها وأنوثتها هذا العرض المخجل في الشوارع والملاهي وأماكن العمل وشواطئ البحار، مقلدة بذلك أعداء الإسلام.
حدا بي أن أكتب هذه الرسالة الموجزة، مبينًا فيها:
(1) حال المرأة قبل الإسلام، وما وصلت إليه من الذل والمهانة والاحتقار.
(2) حال المرأة بعد الإسلام، وما أعطاها الإسلام من حقوق تحسدها عليها نساء العالم.
(3) مؤامرة أعداء الإسلام ومن سار على نهجهم وما أثاروه من شبهات حول حجاب المرأة المسلمة.
(4) ثم رددت عليهم بما جاء على لسان بعض الغربيين من باب قولهم: (الحق ما شهدت به الأعداء) .