وصوروا المرأة وقد امتهنت كرامتها وديست حريتها بالحجاب، ويفتعلون الشبهات حول موقف الإسلام من المرأة.
فكانت دعوات التبرج والسفور، ومساواة المرأة بالرجل، وتحرير المرأة ... ، وما إلى ذلك من الشعارات الرنانة والدعوات البراقة، والتي تدعوا إلى التحلل والانحراف عن قيم الإسلام ومبادئه.
ويا ليتهم وظفوا أقلامهم في الصحف والمجلات لمهاجمة هذا التبرج المشين والاختلاط المستهتر الذي فشا في المجتمعات الإسلامية والعري الذي انتشر في الشوارع والملاهي ودور السينما ومسارح الرقص والغناء وشواطئ البحار حيث الوحوش البشرية والبهائم الآدمية في أوضاع مزرية، وهاجموا وسائل الإعلام التي استغلت أسوأ استغلال لبث الفوضى والانحلال الخلقي، فمن أغان خليعة ماجنة وأحيانًا كافرة إلى أفلام ومسرحيات وتمثيليات وإعلانات فاجرة، يندى لها الجبين خجلًا وحياء.
وعلى الرغم من كثرة ما كتب حول موضوع المرأة المسلمة، إلا أنه لابد من الوقوف من حين لآخر في وجه هذه الدعوات الهدامة الموجهة