والإنصاف بحول الله وقوته وسترى ما تقر به عينك.
الوالدان
حَقُّ الوالدين عظيم, وبرُّهما واجب, ومن عقوقهما عدم استئذانهما في السفر, ورضاهما بذلك. فإن رضيا ووافقا فعليك بحسن صلتهم وبرَّهم. وذلك بالرسالة, والشريط, والهدية, والمهاتفة. وكذلك الدعاء لهم والإحسان إليهم .. ولا يغيب عن بالك إرسال مصحف, أو كتاب أو مسواك, أو ماء زمزم, أو غيره مما يحبُّه الآباءُ والأمهاتُ, ويكون فيه فائدة لهما.
وواصلهم بالرسائل الطيبة الخيرة التي تبشرهم, ولا تقلقهم بما أنت فيه من غربة ومشاكل .. فالوالدن يتأثران بكل حرف تذكره, وربما لاتُلقي له بالًا. ولكن أعلمهم بفرحك, ونجاحك, وفتح أبواب الرزق لك, فإن ذلك أطيب لخواطرهم ولعل ذلك يكون فيه بعض العوض عن فقدهم إيّاكَ وحاول أن ترسل لهم مع كل رسالة كتابًا, أو شريطًا يذكرهم بالله ويعلمهم أمور دينهم .. ويحثهم على الطاعات.
ولا تنس أن تيسر لك أن يقدما إلى الحج, أو العمرة فاحمد الله وابذلْ لهم ما تستطيع, وإن لم يتيسر فخصَّهم بالدعاء والتضرع إلى الله أن يرحمهما كما ربياك صغيرًا.
أيها الحبيب:
من أسعد لحظات الوالدين أن يريا أثر العبادة والصلاح