فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 70

في الطريق

لن أتحدث عن طريقة السفر الى المملكة وما أخذتْ منك من جهد وتعب، فهذه كلها تسبق وصولك إلى هذه البلاد وربما أنك من المظلومين أصحاب التأشيرات الحرَّة الذين يقومون على شراء تأشيرات بمبالغ عالية بدون توفر عمل لدى الكفيل .. أو ربما أنه أُخذ منك مبلغ لقاء إنهاء معاملاتك وكل ذلك زِنهُ يا أخى الحبيب بميزان الشرع فما وافق الشرع فالحمد لله وما خالف فتبْ الى الله واستفتِ العلماء في أمرك.

وإن وصلت إلى هذه البلاد ورأيت أن العمل الذي تقوم به لا يجوز، وفيه أمور محرمة شرعًا، فاسأل العلماء عن حلٍ لأمرك وتأكد بأن الله سيجعل لك من كل هَمَّ فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ} [الطلاق:3،2] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «إنك لن تَدَعَ شيئًا لله عز وجل، إلاَّ أَبْدَلكَ الله به ما هو خير لك منه» رواه أحمد وقال الألباني: سنده صحيح على شرط مسلم.

ونرى الآن كثيرًا من تلك الأعمال غالبًا ما يكون فيها من اتفاق على تأشيرةحرة، أو دفع مبلغ شهري للكفيل، أو غير ذلك من أشكال الاتفاقات التى لا تجوز ..

وقد أفتى الشخ محمد بن عثيمين بعدَّة فتاوى حول هذا الأمر منها السؤال التالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت