الصفحة 38 من 87

طلق فلم يستلزم ذلك وقوع الطلاق؛ لكونه لم يقصد إليه, وفيه جواز التأسي بأهل الفضل من كل أمة؛ لأن أم زرع أخبرت عن أبي زرع بجميل عشرته فامتثله النبي (، كذا قال المهلب واعترضه عياض فأجاد، وهو أنه ليس في السياق ما يقتضي أنه تأسى به بل فيه أنه أخبر أن حاله معها مثل حال أم زرع، نعم ما استنبطه صحيح باعتبار أن الخبر إذا سيق وظهر من الشارع تقريره مع الاستحسان له جاز التأسي به.

(1) صحيح، وسيأتي.

(ساعة وساعة)

فحسن المعاشرة مطلوب والترفيه عن الأهل بين الحين والآخر مطلوب.

وفي (( صحيح مسلم ) ) (145) من حديث حنظلة الأسيدي ( وكان من كتاب رسول الله ( قال: لقيني أبو بكر فقال: كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة، قال: سبحان الله ما تقول؟! قال: قلت: نكون عند رسول الله ( يُذكِّرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عينٍ فإذا خرجنا من عند رسول الله ( عافسنا الأزواج والأولاد والضَّيعات فنسينا كثيرًا، قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا فانطلقت أنا وأبو بكر حتى دخلنا على رسول الله ( قلت: نافق حنظلة يا رسول الله، فقال رسول الله:(( وما ذاك؟ ) )قلت: يا رسول الله نكون عندك تُذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين, فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيرًا، فقال رسول الله: (( والذي نفسي بيده إن لم تدومون على ما تكونون عندي وفي الذِّكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم وفي طرقكم, ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ) )ثلاث مرات.

وفي (( صحيح البخاري ) ) (146) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا على عهد النبي (؛ هيبة أن ينزل فينا شيء فلما تُوفي رسول الله ( تكلمنا وانبسطنا.

(1) مسلم مع النووي (17/65) .

(1) أخرجه البخاري، حديث (5187) .

(حثٌّ على العبادة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت