* أخي .. لا أريد أن أهون الذنوب؛ فإنها إذا اجتمعت أهلكت.
لا أريد أن أهون الخطايا, فرب خطيئة كان عقابها طمس البصيرة.
ولكن أقول: ينبغي أن لا تكون الذنوب خندقًا يحاصرنا عن العمل لهذا الدين وأنت من هذا على ذكر.
أخي الحبيب..
هذا شجن من شجون، أهاتف به قلبك الطيب بنصح المحب ومحبة الناصح وإن في إيمانك ونقاء أعماقك ما يطمع فيك كل من يريد الخير لك.
والله أسأل أن يكلأك برعايته ويحوطك بعنايته ويهديك ويسددك واستغفر الله لي ولك.
من أخيك
عبد الوهاب الناصر الطريري
رسالة إلى أصحاب الفيديو
أيها الأخ الحبيب..
هذه رسالتي إليك
* فإن كنت ممن تخاطبه هذه الرسالة فهو حديث الحب والنصح إليك.
* وإلا تكن أنت ذاك فأنت تعرف من تخاطبه هذه الرسالة، فإذا بك تتحمل مسؤولية إبلاغها إليه.
هذه الرسالة:
أخاطب بها الأخ الذي ضاقت في عينه سبل الرزق فلم يرها إلا من خلال ثغرة مظلمة وهي:
المتاجرة بأفلام الفيديو
فآثر أن يسترزق من هذه الثغرة وأن يلج إليه رزقه من خلال هذا النفق المظلم.
* أخاطبك أيها الأخ وأملي كبير أن تقرأ هذه الكلمات لا على أنك في قفص الاتهام، ولكن على أن قلبي يهاتف قلبك بكل الحب لك، والنصح لك، والغيرة عليك.
* أملي أن تقرأ هذه الكلمات بنفس الهدوء الذي كتبت به بعيدًا عن الانفعال أو اتخاذ موقف متوتر قبل الانتهاء من قراءتها.
وهي كلمات - أيها الأخ المسلم - أخاطب بها إيمانك بالله ورسوله، - صلى الله عليه وسلم - .
أخاطب فيها يقينك باليوم الأخر حيث تجزى كل نفس بما كسبت. يفرح فيه المرء بكل خير قدمه، ويندم ندمًا عظيمًا على كل ذنب اكتسبه، فما أحوجنا يا أخي الكريم للاستعداد للقاء الله بالتوبة من كل ما يكرهه سبحانه، وبالتعاون جميعًا على فعل الخيرات حتى نكون مجتمعًا يحبه الله ورسوله ويرضى عنه الله، ويسعد أفراده بالأمن والإيمان والفضيلة والمحبة.
أخي الكريم..