الصفحة 17 من 103

وإن على أولياء أمورهن من الرجال أن يفطنوا لذلك وأن يقوموا بما أوجب الله عليهم من رعاية وأمانة حتى يصلح الله لهم الأمور ويمنعهم من الفتنة قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [1] .

اللهم وفقنا للتقوى والقول السديد وأصلح لنا الأعمال واغفر لنا الذنوب واجعلنا ممن أطاعك وأطاع رسولك وفاز بثوابك إنك جواد كريم اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

مسؤولية رعاية المرأة [2]

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا.

أما بعد: فيا عباد الله اتقوا الله تعالى وقوموا بما كلفكم الله به من رعاية أولادكم وأهلكم خصوصًا النساء فإن النساء يحتجن إلى زيادة العناية بالرعاية لأنهن ناقصات في العقل وناقصات في الدين ناقصات في العقل وفي التفكير وبعد النظر والعاطفة تفكيرها مضطرب غير موزون ونظرها قريب لا يتجاوز قدميها وعاطفتها

(1) سورة الأحزاب - آية 70 - 71

(2) (*) المصدر السابق ص 433.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت