فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 30

عمل إلى عمل، أما الثاني فسيختلف من مجتمع إلى مجتمع آخر. وإذا نظرنا إلى هذين العاملين في مجتمع المملكة العربية السعودية فإننا نجد أننا كثيرًا ما نستعين بخبرات أجنبية في بعض الأعمال ممن يكونون بلغوا سن التقاعد أو تجاوزوه، في حين أن المواطن بحال على التقاعد عند وصوله للسن المحدد للتقاعد. وهذا ناتج عن النقص في بعض الطاقات البشرية في بعض المجالات؛ لذلك فإني أتقدم بالاقتراحات التالية والتي هي حصيلة بعض الدراسات النفسية، والاجتماعية، والاقتصادية في مجال مرحلة الشيخوخة.

أولًا: رفع سن التقاعد في المملكة العربية السعودية في بعض الأعمال التي لا تتطلب مجهودًا عضليًّا كبيرًا، والتي للخبرة فيها أهمية كبيرة ولا سيما إذا كان هناك نقص في العاملين في ذلك المجال أو التقاعد معهم، بالإضافة إلى ما يستلمون من رواتب التقاعد بدلًا من التقاعد مع خبرات خارجية.

ثانيًا: الاستعانة بالمتقاعدين ممن لهم خبرة طويلة وهامة في بعض المجالات على شكل استشارات في بعض الأعمال.

ثالثًا: دراسة إمكانية أن يكون التقاعد تدريجيًّا حتى يتسنى للفرد التكيف مع أوضاعه الجديدة.

رابعًا: إتاحة الفرصة لكبار السن في المشاركة في بعض الأعمال ذات الطابع الخيري، كمساعدة المراجعين، أو المرضى، أو الأطفال، وغير ذلك على سبيل التطوع حيث لا يتقاضون عليها أجرًا والتي سيبدي كثير من المتقاعدين الاستعداد للعمل فيها لو أتيحت لهم الفرصة إذ أن لها مردودها النفسي الإيجابي عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت