قال القرضاوي في خطبة جمعة حول التدخين وفي الخطبة الثانية: (أيها الإخوة قبل أن أدع مقامي هذا أقول كلمة عن نتائج الانتخابات الإسرائيلية: العرب كانوا معلقين كل آمالهم على نجاح(بيريز) وقد سقط (بيريز) وهذا مما نحمد لإسرائيل، نتمنى أن تكون بلادنا مثل هذه البلاد من أجل مجموعة قليلة يسقط واحد والشعب هو الذي يحكم، ليس هناك التسعات الأربع أو التسعات الخمس النسب التي تعرفها في بلادنا 99,99% ما هذا؟! إنَّها الكذب، والغش والخداع، لو أن الله عَرَضَ نفسَه على الناس ما أخذ هذه النسبة!! نحيي إسرائيل على ما فعلت)! (1) .
والجواب عليه: سئل فضيلة العلامة محمد بن صالح العثيمين -: - عن قول القرضاوي: لو أن الله عرض نفسه على الناس...ألخ.
فأجاب في شريط له مسجل بقوله: (نعوذ بالله، هذا يجب عليه أن يتوب، وإلا فهو مرتد، لأنه جعل المخلوق أعلى من الخالق، فعليه أن يتوب إلى الله فإن تاب فالله يقبل عنه ذلك وإلا وجب على حكام المسلمين أن يضربوا عنقه) . اهـ
القرضاوي - هداه الله - يرى أن حربنا مع اليهود ليست من أجل العقيدة!
قال- غفر الله له: (جهادنا مع اليهود ليس لأنَّهم يهود، ولا نرى هذا نحن لا نقاتل اليهود من أجل العقيدة؛ إنما نقاتلهم من أجل الأرض، ولا نقاتل الكفار لأنهم كفار؛ وإنما لأنهم اغتصبوا أرضنا وديارنا، وأخذوها بغير حق) (2) .
(1) الشريط مسجل بعنوان التدخين وقد نشر كلامه بمجلة الوطن الكويتية في عددها (7072) .
(2) مجلة الراية عدد (4696) الصادرة بتاريخ 24 شعبان 1415 هـ الموافق 25 يناير 1995 م .