الصفحة 36 من 66

3 -أما قول الرافضي: وإنما يتركها الغافلون عن الله عز وجل الجاهلون بأنّ الأمور كلها بيده، فما شاء منها كان وما لم يشأ لم يكن، وحاشا أنبياء الله من غفلة الجاهلين. صدق الرافضي في هذه المقالة ولكن يقال له كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة رضي الله عنه في قصته مع الشيطان: صدقك وهو كذوب. لأن الأصل عند الرافضة الكذب والنفاق كما هو مقرر في عقيدة التقية.

4 -نقل الرافضي الاعتراض الأخير من كتاب أبو هريرة75 للكذاب الكبير عدو الله ورسوله والمؤمنين عبد الحسين شرف الدين وهذا ممن طار صيته واشتهر بهذه الخصلة بعد كذبته الصلعاء على شيخ الأزهر سليم البشري رحمه الله في كتاب المراجعات وليس بغريب أن ينقل هذا المخذول عن هذا الكذاب لأنه كما قيل:

ومن جعل الغراب له دليلًا *** يمر به على جيف السباعِ

الثالث عشر:

قال الرافضي:

هذه نماذج من بعض أحاديث البخاري وما تركناه أكثر، فكيف يقال بعد هذا إن كل ما في البخاري صحيحًا؟

إننا بحاجة إلى مراجعة كتب تراثنا وتنقيتها لبيان الحق ودحض الكذب.

يقال له ما يلي:

1 -إن الأمة تلقت صحيح البخاري بالقبول خلفًا عن سلف ومن خالفهم في ذلك فلا يأبه به فكيف إذا كان المخالف رافضي لايعرف شيءً:

ما ضر نهر الفرات يومًا *** ولوغ بعض الكلاب فيه

2 -لو تأملنا في كتب الروافض لوجدنا الخرافات التي تنافي العقل السليم والواقع التاريخي ومع ذلك هي عندهم مقدسة معظمة مثل الكتب الثمانية ونذكر نماذج منها:

-عن أبي بصير عن أبي عبد الله - عليه السلام - قال: لما ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - مكث أياما ليس له لبن، فألقاه أبو طالب على ثدي نفسه، فأنزل الله لبنا فرضع منه أياما حتى وقع أبو طالب على حليمة السعدية فدفعه إليها [الكافي ج1/ 448] 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت