ثم بين شروط الإمامة وأنها العدل والعصمة وأن الأئمة اعترفوا بعدم عصمتهم، ثم تكلم عن الآيات والأحاديث الدالة على تفضيل الصحابة وذكر بعض فضائل أبي بكر ثم عرض عرضًا لأدلة الشيعة الدالة على تقديم علي على أبي بكر وعمر وختم الباب ببيان اختلاف الشيعة في شروط الإمامة ومعناها وتعيين الأئمة وعددهم.
وبدأ هذا الباب من ص116 وحتى 197.
الباب السادس: في بعض عقائد الإمامية المخالفة لعقائد أهل السنة.
وذكر فيه اعتقادهم وجوب البعث على الله، وقولهم بالرجعة قبل القيامة وقولهم إن حب علي وسيلة النجاة، وأنهم لايعذبون بصغيرة ولا بكبيرة واعتقادهم أن جميع فرق الشيعة سوى فرقتهم مخلدون في النار.
وبدأ هذا الباب من ص200وحتى 207.
الباب السابع: في الأحكام الفقهية.
وتحدث فيها عن الأحكام الفقهية التي يخالفون فيها أهل السنة مستعرضًا المسائل على الأبواب الفقهية بداية من الطهارة ونهاية بالفرائض والوصايا ومسائل الحدود والجنايات.
وبدأ هذا الباب من ص208وحتى 236.
الباب الثامن: مطاعنهم في الخلفاء الراشدين والصحابة وأم المؤمنين عائشة.
واستعرض فيه مطاعن الرافضة على الصحابة المذكورين ثم مطاعنهم في الصحابة على سبيل العموم.
وبدأ هذا الباب من ص237وحتى282.
الباب التاسع: ما اختص به الشيعة ولم يوجد في غيرهم.
وعرض فيه كثير من عجائب الروافض المختلفة ومنها الابتداء بلعن الشيخين أولى من التسمية، محو الذنوب عن الناس ثلاثة أيام لمقتل عمر، أخذ النبي صلى الله عليه وسلم أبابكر معه في الهجرة لئلا يدل عليه قريش ... وغيرها.
وبدأ هذا الباب من ص283وحتى 304.
الخاتمة:
وبين فيها الخدمات العظيمة والجليلة التي قدمها الصحابة الأخيار للأمة وحرص المغرضين لتشوية التاريخ الإسلامي، وسلامة قلوب آل البيت والصحابة بعضهم لبعض والمصاهرات التي كانت بينهم وختم الخاتمة - نسأل الله حسنها - بذكر أول فتنة وقعت في الإسلام وهي البغي على عثمان ووقعة