الصفحة 59 من 75

وقد قال ابن عباس رضي الله عنهما عند قول الله تعالى: {وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا} [لقمان:18] قال: «لا تتكبر فتحقر عباد الله, وتعرض عنهم إذا كلموك» .

وقد كان في سيرته - صلى الله عليه وسلم - نماذج ومواقف رائعة. فقد كان - صلى الله عليه وسلم - يمر على الصبيان فيسلم عليهم وكانت الأمة تأخذ بيده - صلى الله عليه وسلم - فتنطلق به حيث شاءت, وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا أكل لعق أصابعه الثلاثة, وكان - صلى الله عليه وسلم - يكون في بيته في خدمة أهله.

وكان من دعائه - صلى الله عليه وسلم: «اللّهم أحيني مسكينًا وأمتني مسكينًا, واحشرني في زمرة المساكين» .

من وسائل الدعوة: التواصل مع الإدارة العليا في المستشفى: وذلك بإنشاء علاقات متميزة ليس للهوى وحظ النفس نصيب حتى تثمر ويظهر فيها الصدق, وبعض إدارات المستشفيات بينها وبين بعض الأطباء انفصام وتنافر وهذا لا يخدم الدعوة بل تتعطل الأطروحات والمشاريع الدعوية وقد تتوقف وتكبر الفجوة.

من وسائل الدعوة إلى الله: عرض المشاريع ذات الطابع الإسلامي على التجار وترغيبهم في القيام بها:

فمثلًا ما يستر المريض في غرفة العمليات ليس بذلك اللباس الساتر وعند غرفة الأشعة كذلك, فلو طرحت حلول لألبسة تستر المريض ودعي التجار إلى استثمارها لكان في ذلك الخير الكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت