الصفحة 58 من 75

ويعذب كلامه, قال - صلى الله عليه وسلم: «الراحمون يرحمهم الرحمن, ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» [رواه الترمذي] .

قال - صلى الله عليه وسلم: «أحبُّ الناس إلى الله أنفعهم للناس, وأحب الأعمال إلى الله سرورٌ تدخله على مسلم, تكشف عنه كربة, أو تقضي عنه دينًا, أو تطرد عنه جوعًا, ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجته حتى تقضى أحب إليَّ من أن أعتكف في مسجدي هذا شهرًا ... » إلى أن قال: «ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له, ثبَّت الله قدمه يوم تزول الأقدام» [حسنه الألباني في الجامع] .

من وسائل الدعوة: البعد عن الكبر والخيلاء:

وحسبك حديث النبي - صلى الله عليه وسلم: «بينما رجل يمشي في حُلَّةٍ, تعجبه نفسه, مرجَّلٌ رأسه, يختال في مشيته, إذ خسف الله به, فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة» «متفق عليه»

قال شيخ الإسلام «التكبر شر من الشرك فإن المتكبر يتكبر عن عبادة الله تعالى, والمشرك يعبد الله وغيره» .

وأسوق قول الإمام يحيى بن معين: «ما رأيت مثل أحمد بن حنبل - رحمه الله -, صحبناه خمسين سنة ما افتخر علينا بشيء مما كان فيه في الصلاح والخير» , وكان-رحمه الله - يقول: «نحن قوم مساكين» .

تواضع إذا ما نلت في الناس رفعة ... فإن رفيع القوم من يتواضعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت