الحديث ثم التفت فهو أمانة» [رواه أبو داود] .
من وسائل الدعوة: حث الناس على المشاركة:
الكثير من الأطباء يتمنى المشاركة في أعمال الخير لكنه يفقد الثقة أو الدلالة على الطريق. ومن هذا الباب يستطيع الطبيب الموفق كسب القلوب في كل مجال.
إذا عرضت مسألة يضع الثقة في فلان الذي سوف يأتيكم بها كاملة مستوفية! وهكذا يحرك الطبيب من حوله دون شطط ولا إرهاق؛ بل بشكل متدرج ميسور.
أيضًا من حث الناس على المشاركة، تكليف أحدهم إعداد برنامج للرحلة القادمة مثلًا، أو تجهيز أسماء الكتب المقترحة، أو القيام بتنظيم الحفل، وهكذا.
من وسائل فتح القلوب الإشارة إلى أعمال المنتجين وعدم نسبتها إلى النفس -والعياذ بالله-؛ بل لابد من إشعار كل منتج بعمله وثمرة جهده حثًّا له وتشجيعًا.
فيا ترى من أحق منا بذلك هم أم نحن أصحاب هذا الدين العظيم الذي اتخذ التواضع ديانة لا خدعة؟!
وأذكر هنا أيضًا أن أحد الدعاة المعروفين بكسب القلوب قد لقي أحد الشباب وكان في بداية توجهه، وقد قدم خدمة للشيخ الداعية فما أن رآه الداعية الموفق حتى قال له: ما هذا؟ وأشار إلى إزار في صدره فخفض الشاب رأسه ليرى ماذا يقصد