فإذا به وجهًا لوجه أمام النساء قال: لا أدخل بهذا الشكل، اجعلوا حاجزًا بيننا، قلنا هذا ليس بالأمر السهل، فرفض، وبقينا نحن وإياه فترة ولما عزمنا عليه دخل وأدار كرسيه وجعل ظهره إلى النساء وألقى محاضرته, فوالله لقد أثر هذا الموقف تأثيرًا بليغًا في نفوسنا جميعًا, بل أثنت النساء عليه وشكرنه!