لدى مال. فهنا تركه الطبيب المسلم
وتلقفه طبيب نصراني بالمستشفى فعالجه واعتنى به حتى شفاه الله وعافاه، قال القطان: فمال أبي عن أهل الخير والإسلام! وحاولت وحاولت ولكن لم ينفع ذلك أبدًا. فلما كبر سنه ومرض واعتنيت به عناية تامة حتى كان -أكرمكم الله- يقضي حاجته في يدي! عندها بدأ يعي ويفيق من غفلته حتى أحب أهل الإسلام وختم الله له بخاتمة طيبة!.
وفي قصة يوسف - عليه السلام - وهو في السجن عبرة فهو عليه السلام أحسن إلى السجناء ولهذا استمعوا إلى دعوته وأنصتوا إلى كلامه حتى قالوا له: {إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ}
[يوسف: 36] .
الإحسان إلى الناس يتنوع فهذا بمساعدته في حمل حقيبة كبيرة، وآخر في دلالته على الطريق، وثالث بالكلمة الطيبة، ورابع وخامس ...
وقضية القدوة أمرها عظيم، ذهب أحد الدعاة من الرياض إلى لبنان ولما عاد سألته: كيف رحلتك فأثنى عليها خيرًا وبعد حين جاء داعية لبناني فسألني عن الداعية السابق وما هى أخباره وأحواله. وقال: هذا له موقف لن ننساه، أتى إلينا عشرات الدعاة من المملكة لكن هذا الداعية سطر موقفًا عظيمًا! أعددت له محاضرة لإلقائها على النساء فوافق، ولما أتى إلى مكان المحاضرة