الداعية.
خامسًا: من التفاؤل القول بانتشار المستشفيات في الحاضرة والبادية، ومن كان يستوحش من المساجد فربما يسوقه المرضى إلى مكان دعوي هو المستشفى.
سادسًا: أن المستشفيات أماكن غير مهيئة للدعاة إلى الله بل هي للتطبيب ولهذا يحسن أن يكون المُطبب داعية يقوم بواجبه تجاه دينه ورفع راية محمد - صلى الله عليه وسلم -.
سابعًا: الإطلاع على أسرار المريض وما بداخل بيته ونفسه من فساد ومعاص يصرح بها المريض للطبيب دون غيره فيها مدخل دعوي واضح.
ثامنًا: أن سهم الدعوة الذي يتهرب منه المريض ببعده عن المساجد ومواطن الدعوة قد يصيبه في المستشفى فأنعم وأكرم به من سهم. لأن رفع المعاناة عن القلوب أعظم من رفع المعاناة عن الأجساد.
تاسعًا: كثرة الأطباء الذين تظهر عليهم سمات الخير والصلاح وهذه لوحدها دعوة! فكيف إذا تكلم فأحسن ووعظ فهذب، وقال فأجاد؟!!
فهنيئًا لمن قام بأمر الدعوة إلى الله - عز وجل - وأخلص النية له تبارك وتعالى.