الصفحة 21 من 75

رجال الدعوة

أيها الأحبة:

دعونا نرحل من الأماكن البارده المريحة, ننطلق لنرى كيف حال الدعوة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - انطلقوا بنا نرى فجر هذه الدعوة وإشراقة الرسالة. وكم هو الجهد الذى بُذل! والصبر الذى ركب .. إنها أمة الجهاد والدعوة. نبى الأمة محمد - صلى الله عليه وسلم - وصحابته الكرام - رضى الله عنهم - يسيرون في ثلة من القوم بينهم بعير واحد يتعاقبونه. ومن كثرة المشي ووعورة الطريق وقلة الظهر الذى يُركب؛ نقبت الأقدام وسقطت الأظافر ... لكن الموكب المبارك يسير ولا يتوقف!

عن أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال:"خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة, ونحن ستة نفر بيننا بعير نعقبه، فنقبت أقدامنا ونقبت قدماي, وسقطت أظافري, فكنا نلف على أرجلنا الخرق فسميت غزوة ذات الرقاع, كما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا" [متفق عليه] .

هذا نبي الأمة - عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم - ووجوه الصحابة - رضوان الله عليهم -! وهذا بعضٌ مما أصابهم في غزوة واحدة لرفعة هذا الدين وإعلاء كلمته.

ثم بعد هذا الموقف الدعوي العظيم لعل في سماع الحديث القادم فائدة الطاعة والتسليم وسرعة الاستجابة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت