أن رجلا اعترف على نفسه بالزنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهد على نفسه أربع مرات فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجم.
أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته أنها زنت وهي حامل فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:) اذهبي حتى تضعي فلما وضعت جاءته فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهبي حتى ترضعيه فلما أرضعته جاءته فقال اذهبي فاستودعيه قال فاستودعته ثم جاءت فأمر بها فرجمت (
إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف
الرسالة التاسعة عشر
الخمر بين الإسلام والنصرانية:
أنجيل يوحنا 2 < معجزة المسيح الأولى >
فى اليوم الثالث كان عرس في قانا بمنطقة الجليل, وكانت هناك ام يسوع. ودعى الى العرس أيضا يسوع وتلاميذة. فلما نفدت الخمر, قالت ام يسوع لة:"لم يبقى عندهم خمرا"فأجابها:"ما شأنك بى ياامرأة؟ ساعتى لم تأت بعد"فقالت امة للخدم:"أفعلواكل ما يأمركم بة".وكانت هناك ستة أجران حجرية, يستعمل اليهود ماءها للتطهر, يسع الواحد منهاما بين مكيالين أو ثلاثة (أى ما بين ثمانين الى مئة وعشرون لترا) .فقال يسوع للخدم: أملأوا الأجران ماء"فملأوها حتى كادت تفيض. ثم قال لهم:"والأن اغرفوا منها وقدموا الى رئيس الوليمة"ففعلوا. ولما ذاق رئيس الوليمة الماء الذى كان قد تحول الى خمر, ولم يكن يعرف مصدرة, أما الخدم الذين قدموة فكانوا يعرفون, أستدعى العريس, وقال لة: الناس جميعا يقدمون الخمر الجيدة أولا, وبعد أن يسكر الضيوف يقدمون لهم ما كان دونها جودة. أماأنت فقد أبقيت الخمر الجيدة حتى الأن"... هذة المعجزة هى الاية الأولى التى أجراها يسوع في قانا بالجليل, وأظهر مجدة فأمن بة تلاميذة.
الخمر في العهد القديم: (اعطوا مسكرا لهالك و خمرا لمريئ النفس يشرب وينسى فقره ولايذكر تعبه) . (الامثال6:31) .
النصيحة الرزينة: ان القديس بولس الحواري الثالث عشر للمسيح , الذي عين نفسه تلميذا للمسيح, والمؤسس الحقيقي للنصرانية, ينصح احد رعاياه المتحولين حديثا الى النصرانية, ويدعى تيموثاس, قائلا: (لاتكن فيما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا من اجل معدتك و اسقامك الكثيرة) . (رسالة بولس الى ثيموثاوس 23:5) .
التعليق: أهاكذا يكون حديث عيسى علية السلام مع أمة"ما شأنك بى ياأمرأة؟؟؟ وتكون معجزة المسيح الأولى تحويل الماء الى خمر وتقديمها الى الضيوف ليسكروا!!! عجبا واللة من هذا الكلام المفترى على عيسى علية السلام وأمة "
ويقول اللة تعالى في كتابة الكريم: