قال تعالى: (وإذا سألك عبادي عني فإني قريب، أجيب دعوة الداعِ إذا دعان)
وقال تعالى: (وقال ربكم ادعوني استجب لكم) .
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إذا دعوتم الله فاعزموا في (((الدعاء ) )) ولا يقولن أحدكم إن شئت فأعطني فإن الله لا مستكره له"
وقال صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يدعو الله بدعوةليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن تعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها". قالوا: إذًا نكثر الدعاء، قال:"الله أكثر".
الرسالة السابعة عشر
بّر الوالدين:
أنجيل مرقص 3/ 4 (أسرة يسوع الحقيقية) :
وجاء أخوتة وأمة , فوقفوا خارج البيت وأرسلوا ألية يدعونة. وكان قد جلس حولة جمع كبير فقالوا لة:"ها ان أمك وأخوتك في الخارج يطلبونك!"فأجابهم:"من أمى وأخوتى؟"ثم أدار نظرة في الجالسين حولة وقال:""هؤلاء هم أمى وأخوتى , لأن من يعمل بأرادة اللة هو أخى وأختى وأمى!""
التعليق: أيعقل هذا الكلام ألا يكون المعلم قدوة لتلاميذة!! فأين البر بالوالدين؟؟ ثم أين صلة الرحم؟؟
(وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا(23 ) ) الأسراء. شرح الآيات:
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ} أي حكم تعالى وأمر بأن لا تعبدوا إلهًا غيره. {فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ} أي لا تقل للوالدين أقل كلمة تظهر الضجر ككلمة أفٍّ ولا تسمعهما قولًا سيئًا حتى ولو بكلمة التأفف {وَلا تَنْهَرْهُمَا} أي لا تزجرهما بإغلاظٍ فيما لا يعجبك منهما {وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا} أي قل لهما قولًا حسنًا لينًا طيبًا بأدبٍ ووقار وتعظيم.
جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقال: pnm://video.islamweb.net/f/reyad/h0316.rm يا رسول اللَّه مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بحُسنِ صَحَابَتي؟ قال: «أُمُّك» قال: ثُمَّ منْ؟ قال: «أُمُّكَ» قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: «أُمُّكَ» قال: ثُمَّ مَنْ؟ قال: «أَبُوكَ» .
أنجيل متى 15 (وصايا اللة فوق تقاليد البشر) : ---
"تقدم الى يسوع بعض الكتبة والفريسيين من أورشليم وسألوة: لماذا يخالف تلاميذك تقاليد الشيوخ. فلا يغسلون أيديهم قبل أن يأكلوا؟؟ فأجابهم"ولماذا تخالفون أنتم وصية اللة من أجل المحافظة على تقاليدكم؟ فقد أوصى اللة قائلا: أكرم أباك وأمك. ومن أهان أباة أو أمة فليكن الموت عقابا لة. ولكنكم أنتم تقولون: من قال لأبية أو أمة: ان ما أعولك بة قد قدمتة قربانا للهيكل , فهو في حل من أكرام أبية وأمة. وأنتم , بهاذا تلغون ما أوصى بة اللة محافظة على تقاليدكم. أيها المراؤون!! - - -