لماذا كتب هذا الأنجيل .. ؟؟
(أنجيل لوقا 1)
لما كان كثيرون قد أقدموا على تدوين قصة في الأحداث التى تمت بيننا كما سلمها الينا أولئك الذين كانوا من البداية شهود عيان , ثم صاروا خداما للكلمة ,رأيت أنا أيضا , بعدما تفحصت كل شىء من أول الأمر تفحصا دقيقا ,أن أكتبها اليك مرتبة يا صاحب السمو تاوفيلس لتتأكد لك صحة الكلام الذى تلقيتة.
بهذة الكلمات أفتتح لوقا الأنجيل الذى كتبة ودونة مما سمعة من الأولين وهو يثبت بما لا يدع مجالا للشك , وأن ما نقل عن الغير لابد أن ينالة التحريف سواء بالزيادة او النقصان وسوف نرى سويا ما تقولة الأناجيل المختلفة من أفتراءات على الرسول الكريم عيسى علية السلام:
أنجيل لوقا 12 (يسوع والعالم) :
""جئت لألقى على الأرض نارا فكم أود أن تكون قد أشتعلت؟؟ ولكن لى معمودية على أن أتعمد بها وكم أنا متضايق حتى تتم! (( أتظنون أنى جئت لأرسى السلام على الأرض؟ أقول لكم: لا , بل بالأحرىلأنقسام ) )فأنة منذ الآن يكون في البيت الواحد خمسة فينقسمون: ثلاثة على أثنين , وأثنين على ثلاثة ,فالأب ينقسم على أبنة, والأبن على أبية والأم على بنتها , والبنت على أمها , والحماة على كنتها , والكنة على حماتها!""
أنجيل متى (10) (يسوع والعالم) :
(( لاتظنوا أنّى جئت لأرسى سلاما على ألأرض. ما جئت لأرسى سلاما, بل سيفا فأنىجئت لأجعل الأنسان على خلاف مع أبية وألبنت مع أمها, والكنة مع حماتها, وهكذايصير أعداء الأنسان أهل بيتة, من احب اباة اكثر منى فلايستحقنى. ) )
التعليق: لا تعليق .... !
يقول اللة تعالى: {وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقًا يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (78) } آل عمران.
ويقول اللة تعالى مخاطبا رسولة الكريم: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (107) قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (108) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلَى سَوَاءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ مَا تُوعَدُونَ (109) إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (111) قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمَانُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ (112) } .الأنبياء.
شرح الأيات: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ} أي وما أرسلناك يا محمد إِلا رحمة للخلق أجمعين وفي الحديث (إِنما أنا رحمةٌ مهداة) فمن قَبِلَ هذه الرحمة وشكر هذه النعمة سعد في الدنيا والآخرة وليس نارا وأنقسام كما يدعون على عيسى علية السلام.