إستمرار قدرة المريض على أن يسعل أو يتقيأ كرد فعل منعكس ونظرا لوجود هذه القدرة لدى الكثير من مرضى موت المخ، فقد أكد الطبيبان بييتس وكارونا أن وجود هذه القدرة أمر يجب أن نتوقعه في موت المخ، ولا يتعارض مع صحة التشخيص.
وجود نشاط عصبي عضلي وإنقباضات عضلية بل وحركات مركبة للأطراف والجذع، مثل ثني الذارعين عند الكوع وإبعاد الذراعيين عن الجسم، وكذلك محأولة النهوض، وجذب اليدين إلى الصدر... كل هذه المظاهر قد تكررت في 60% من الحالات التي تم تشخيصها كموت لجذع المخ في الدراسة التي أجا جرستنبراند ومساعدوه عام 1990، ويقول الدكتور صفوت:"ومما هو جدير بالذكر أن هذه المظاهر قد تكررت ايضا وبصورة ملفته في دراسة أخرى أجا الطبيبان جلب وروبرتس عام 1990 مما جعلهما يصرحان بأن مثل هذه المظاهر يجب توقعها في كل حالة موت مخ".
ردود الأفعال المنعكسة الخاصة بالجهاز الدوري كإرتفاع ضغط الدم الشرياني، وزيادة سرعة ضربات القلب كثيرا ما تحدث كرد فعل عند إجراء اختبار فصل جهاز التنفس الصناعي أو كرد فعل للألم الناتج عن إجراء عمليات جني الأعضاء"."
في دراستين حديثتين، وجد أن نسبة الهرمونات الصادرة من الغدة النخامية وما تحت الثلاماس أعلى بكثير مما هو متوقع في حالات موت جذع المخ مما فسر على أنه نتيجة احتفاظ بعض اجزاء الغدة النخامية ومات تحت الثلاماس بحيويتها بعد وفاة جذع المخ.
المريض الذي يعاني من موت جذع المخ يستطيع أن يحتفظ بحرارة جسده في الحدود الطبيعية، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على وجود نشاط في أنسجة الجسم المختلفة.
ويقول الدكتور صفوت: ومن المعروف أيضا، أن المتوفي مخيا، يتمتع بما يسميه البعض جزافا، بالحياة الخضرية... أي أن اظافره تنمو وكذلك شعره يطول، كما أن جهازه الهضمي قادر على القيام بوظائفه المعتادة مثل الهضم والإمتصاص والتمثيل الغذائي...""
وخلاصة القول في ذلك: