الصفحة 28 من 54

خامسا: إن عبارة"موت جذع المخ أو توقف نشاطه = الموت: لن يترك اي مجال لتقديم البحث في مجال محأولة تنشيط جذع المخ، حيث تعني أن الموت قد حل فعلا، كما هو الحال لو أخذت هذه العبارة بالنسبة للقلب."

سادسا: إن التيقن فعلا من حدوث الموت، هو حجر الزأوية في تشخيص الموت، وذلك يستلزم توقف القلب أيضا، بالإضافة للتنفس ولذلك فالمريض الذي على جهاز تنفس صناعي بسبب توقف التنفس، وما زال قلبه ينبض لا يمكن الجزم بموته إلا بعد توقف القلب.

وبناء على ما تقدم، فإن تشخيص الموت يستلزم توقف جميع أجهزة الجسم عن العمل بما فيها القلب والتنفس بعد عمل جميع الإسعافات اللازمة.

ومن الأدلة التي ذكرها الأطباء على أن موتى جذع المخ أحياء اعتراف بعض الأطباء الأجانب صراحة بأن اخذ الأعضاء من هؤلاء الموتى بعد جريمة قتل عمد إذا ترتب على ذلك موتهم (1) .

قال البرفيسور دافيدهيل أستاذ التخدير بجامعة كامبريدج: كم من المرضى كان يمكن ان يفيقوا لو استمرت إجراءات عملية الإفاقة لهم.

في مؤتمر"موت المخ"بسان فرانسيسكو نوفمبر 1996 قدم الدكتور تروج الأستاذ المشارك للتخدير بجامعة هارفارد ورقة طبية هاجم فيها مسألة موت المخ، وقال: إنه رغم التزامه بالبروتوكولات المطبقة لموت المخ في عمله في جامعة هارفارد، فإنه يعتقد أن المرضى الذين يتم جني الأعضاء منهم والذين يقوم بتخديرهم"أحياء وليسوا أمواتا"بل إنه يرى أن: المخ نفسه لم يزل حيا في هؤلاء المرضى بدليل إستمرار الغدة النخاعية والتي هي جزء من المخ في العمل لدى مرضى موت المخ.

(1) انظر تفصيل ذلك في البحث القيم للأستاذ الدكتور صفوت حسن لطفي تحت عنوان: موت المخ ليس حقيقة علمية، وإنما هو مجرد مفهوم (Comcept) لتبرير جني الأعضاء، وليس متفقا عليه كما يزعمون ص 5،4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت