فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 270

تكرم احد الطلبة بعد أن لمحني أتلمض دجاجة مشوية لا احد حولها..

قال: تفضل كل معنا يا أخي ؟؟

كدت أن أتمنع!!

ولكن الجوع أبصر ..!!

فانقضضت على طريدتي.. ولم يزاحمني عليها احد.. فظن شرا ولا تسأل عن الخبر!!

حينما شبعت وغسلت يدي ..

وخلت الصالة بعد أن ذهب جلهم لغرفهم وبعضهم يقيم خارج السكن!!

بجوار المطبخ ثلاجة ذات بابين فيها مالذ من شراب وعصير وحلويات!! توجد

ولكن بجوارها يجلس رجل أفغاني كأضخم رجل تراه!!

وله لحية كثة وسمعت الطلبة يسمونه علاء الدين...

قلت له: ياعلاء الدين ؟؟ هل ممكن اشتري من هذه الثلاجة؟؟

ظننته سيقول هذا بالمجان تفضل خذ ما تريد!!

قال: ايش تشرب ؟

فطلبت البارد .. فقال: بس واحد ريال!!

دفعته طبعا ومن ذا يجرؤ يزعل مثل هذا المخلوق الضخم!!

لكن هذه الضخامة والسعة في الجسم تخفي في داخلها قلبا كبيرا ..

إن علاء الدين هذا رجل لا كالرجال !!

ولا اعرف أحدا في سكن الطلاب قد اشتكى منه طوال إقامتي في السكن..

ويكفي ثقة شيخنا محمد به ..

دعونا من علاء الدين الآن .. ولنكمل قصتنا..!!

توسدت حقيبتي فنمت ...

استيقظت على أذان عبد الرحمن وما أجمله من نداء..

لم يكن في الحقيبة شيء يخاف عليه فتركتها غير عابئ بما يصير لها!!

صلى بنا شيخنا صلاة العصر ثم قرأ عليه قارئ من كتاب رياض الصالحين ( أظن)

فعلق عليه الشيخ تعليقا مبسطا ميسرا..

والملاحظ كثرة المصلين في صلاة العصر عن صلاة الظهر ..

حينما كان الشيخ يتحدث تذكرت رجلا يعمل في هيئة الأمر بالمعروف في حائل

وهو من أقرباء سعود وذكر لي أنه من تلاميذ الشيخ محمد القدامى..

اسمه عباس المعاشي ( أو الشمري الشك مني) .. بعد انتهاء الدرس تحلق حول الشيخ حشد من الناس منهم السائل ومنهم المستفتي وصاحب الحاجة ولقد رايت ما يعانيه الشيخ من صلف الناس وجفاءهم فرحمه الله وعفا عنه

لحقت الشيخ وسألته...

هل تقبل توصية عباس الشمري....؟؟

قال: أنعم به وأكرم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت