فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 270

إنني أطلب من إخوتي القراء الكرام أن يشاركوني هذا الدعاء..

اللهم جازي سعود عني خير الجزاء

اللهم بارك له في ولده وذريته اللهم واغنه من فضلك واجعله من عبادك الصالحين واختم

له بخاتمة صالحة يا ارحم الراحمين .. اللهم اجعله من أهل فردوسك الأعلى ووالديه

وإخوانه وذريته يارب العالمين..

وصلت أنا وسعود إلى عنيزة ..

تلك المدينة الصغيرة الجميلة الهادئة..

مدينة العلم والعلماء..

دفن فيها من العلماء والصالحين على قرون مالله بهم عليم..

سماها أمين الريحاني باريس نجد..

شوارعها جميلة ونظيفة وأهلها كمجمل أهل القصيم فيهم العلم والدين والأدب الرفيع..

دخلت عنيزة وأنا فقير مشرد احمل معي حقيبة ملابس وكرتون كتب..

وكنت احمل قبل هذا في جعبتي تجارب قاسية وخبرة بسيطة في الحياة وسذاجة وقلة حيلة ..

دخلت عنيزة وأنا حائر و رأسي متلبد بغيوم الشك والارتياب والضياع ..

لم أكن أعلم وأنا أدخل عنيزة هل سأمكث فيها يوما أو أسبوعا أو شهرا.. فما يدريني

فأنا منذ شهور أتنقل في البلاد من مدينة لأخرى ..

ومن يد ليد أخرى ولكن رعاية الكريم ورحمته سبحانه هي التي ترعاني

دخلت وأنا ابلغ السادسة عشر عاما فقط..

وبقيت في عنيزة أكثر من اثنتي عشرة عاما..

حافلة بالتجارب والمواقف الرائعة مع إمام الدنيا وفقيهها شيخنا العلامة

محمد بن صالح العثيمين عليه سحائب الرحمة والغفران..

الحلقة الحادية عشره

أكتب هذه المقالة وأنا مطرق وصامت..

أضع يدي على رأسي .. لكي أنظم ذاكرتي..

تمر أمام عيني الآن مئات المواقف .. والخواطر..

أشبه بحاسوب أدخلت إليه آلاف البيانات في وقت واحد..!!

إنني بهذه المقالة يا إخوتي وأخواتي أندب نفسي ..!!

إنني بها أنكأ جرحا غائرا..

قد خيطته بغرز منسوجة من الحديد ..

أحكي لكم عن أبي عبد الله !!

لكي تستمتعوا وتستأنسوا بعطره الجميل..

وبذكريات لا يعرف تفاصيلها من البشر سواي...

أما أنا فإنني أشق جروحا عميقة من جسدي وروحي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت