وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاحشاً ولا متفحشاً وكان يقول:"إن من خياركم أحسنكم أخلاقاً".
رواه البخاري في كتاب المناقب برقم (3559) ، ومسلم في كتاب الفضائل برقم (2321) .
وعن أبي ذر جندب بن جنادة، وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلقٍ حسن". أخرجه الترمذي في البر والصلة برقم (1987) ، وأحمد في المسند (5/ 153، 158، 228) ، والحاكم في المستدرك (1/ 54) وقال:"صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي وقال الترمذي:"حسنٌ صحيح".
"اتق الله حيثما كنت"التقوى: هي فعل الأوامر واجتناب النواهي.
وكما فسرها على بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال:"التقوى: هي مخافة الجليل، والعمل بالتنزيل والرضى بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل."
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ليس شيء أثقل في الميزان من الخُلق الحسن". رواه أحمد في مسنده، وصححه شيخنا الألباني في"صحيح الجامع"
(52606) ، و"الصحيحة" (2/ 564) ، و"الترغيب" (2641) .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن أقربكم مني منزلاً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً في الدنيا". رواه ابن عساكر، صحيح الجامع (1569) .
وعن سهل بن سعد، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الله يحب معالي الأخلاق ويكره سفاسفها". صحيح الجامع (1858) .