، أي يخاف من الله من علم قدرته وسلطانه وهم العلماء، قاله ابن عباس. فتح الباري (1/ 161) .
قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في هذا الحديث: فضل المشي في طلب العلم، ويلزم من ذلك الاشتغال بالعلم الشرعي بشرط أن يقصد به وجه الله تعالى، وإن كان هذا شرطاً في كل عبادة، العلماء يقيدون هذه المسألة لكونه قد يتساهل فيه بعض المبتدئين ونحوهم، أ. هـ. شرح مسلم.
وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعوا له". أخرجه مسلم في كتاب الوصية برقم (4199) ، والترمذي في كتاب الأحكام برقم (1376) ،والنسائي في كتاب الوصايا برقم (3653) .
وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من سلك طريقاً يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم فمن أخذ أخذ بحظ وافر".
أخرجه أبو داود برقم (3641) ، والترمذي (3682) ، وابن ماجة (223) ، وابن حبان (88 مع الإحسان) ، وأحمد (5/ 196) ، والدارمي (1/ 98) ، والبغوي في شرح السنة (1/ 275 - 276) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله (1/ 36 - 37) ، والطحاوي في مشكل الآثار (1/ 429) ، الإيمان (25و 115) ، صحيح الجامع برقم (6297) .