الصفحة 47 من 225

وكانت الرحلة تأخذ من عمر صاحبها السنتين والأربع، والخمس والعشر، وكثير منهم من أخذت الرحلة من عمره العشرين سنة، أو الثلاثين سنة، أو الأربعين سنة، وبعضهم أخذت رحلته (45) سنة من عمره، كالإمام أبي عبد الله بن منده.

جاء في صفحات من صبر العلماء (ص152) :

قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:"لا يصلحُ طلبُ العلم إلا لمفلس"."الجامع"للخطيب (1/ 39) .

وقال رحمه الله تعالى:"لا يطلب هذا العلم من يطلبه بالتمللِ ـ أي بالتبرمِ وتقلب العزمِ ـ وغنى النفس فيُفلحَ، ولكن من طلبه بذلةِ النفس، وضيق العيش، وخدمة العلم أفلح"."تدريب الراوي"للسيوطي (ص345) .

ومن فوائد الرحلة في الطلب نذكر منها:

1ـ تحصيلهم للعلم، وتمكنهم من الجوانب العلمية.

2ـ تطبيقهم وعملهم بما علموا، ليصبحوا عالمين عاملين.

3ـ نشرهم لما تعلموه من العلم في رحلاتهم.

4ـ واتساعهم في الثقافة العامة، وذلك من خلال احتكاكهم بالناس أثناء رحلاتهم، ومعرفة ما لديهم من حكم وأمثال ونوادر، وما شابه ذلك.

وقال الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى: وإذا عزم الطالب على الرحلة، فينبغي له أن لا يترك في بلده من الرواة أحداً إلا ويكتب عنه ما تيسر من الأحاديث، وإن قلت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت