ويعتبر هذا الخط من الخطوط الجميلة التي تكثر فيها النقاط والأوراق والأغصان، كما أن حروفه تتداخل بين بعضها، وتمتلئ الفراغات بين الحروف بهذا النوع الفريد من النقاط كتشكيلات زخرفية رائعة. ويكاد في بعض الأحيان أن يكون طلسمًا عند غير الخطاطين، فلا يستطيعون قراءته.
وقد (ابتكره الخطاط التركي البارع إبراهيم منيف عقيب فتح القسطنطينية، وسماه(جلي الديواني) أو (خفي الديواني) . ( )
واستعمله الخطاطون في مجالات الترف والزينة، وكتبت به المستندات والصكوك، والشهادات العلمية، والعملات الورقية، والبطاقات الشخصية أحيانًا، وكان العثمانيون قد استعملوه بعد فتح القسطنطينية لشيوعه في السجلات الرسمية والدواوين، وقد كاد أن يكون خاصة لكبار الحكام والوظائف العالية الرفيعة.
وتظهر جمالية هذا الخط في السطر أكثر منها في الكلمة:
(أشهر من كان يكتبه من الخطاطين المعاصرين النابغة المرحوم هاشم محمد البغدادي والشيخ عزيز الرفاعي بمصر، والشيخ نسيب مكارم في لبنان) . ( )
3 ـ الخط الديواني الجلي المحبوك: حيث جعل الخطاط نسبة الفراغ بين الحروف بقدر عرض ريشة الخط.
4 ـ الخط الديواني الجلي الهمايوني: وقد اختص بهذا الخط خطاطو الأتراك، وجعلوه للوحات الفنية المتميزة. وخاصة التي تصدر عن السلاطين.
5 ـ الخط الديواني الجلي الزورقي: وهو خط جميل يتضمن لوحة فنية جميلة في أغلب الأحيان، تكون سفينة لها شراع أو مجداف أو سفّان يديرها.
8-خط الطغراء
ويسمى (خط الطُّرَّة) ، وهو خط ولوحة جميلة، بشكل إبريق قهوة أو نحوه، كان خاصًا بالسلاطين، ثم كتبه الخطاطون لغيرهم، ويكتب عادة بخط الثلث، أو خط الإجازة. وقد أُحدث هذا الخط في أواخر العصر العباسي كنوع من أنواع فن الخط وتطوّره..
ورغم أن الطغراء كاد أن يكون من خطوط السلاطين العثمانيين، إلا أنّ المماليك قد استعملوه، (لكن السلاطين العثمانيين هم الذين اختصوا باستعماله) . ( )