موقف الغافلين من الموت
في أول سورة الأنبياء: {اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) مَا يَاتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) } [الأنبياء: 1 - 3]
فإذا كان الموت حقًا يفاجئ، ويأتي بغتةً في الغالب، فلم هذه الغفلة؟! وحتام هذا الإعراض عن الله والحق؟!
والناس في غفلاتهم ... ورحى المنية تطحن
وموقف أكثر الناس من نهايتهم في الدنيا الغفلة عن هذا، وهم بين:
1 -كرهٍ للموت.
2 -أو خوف منه.
3 -أو نسيان!.
ولكلِّمن هذه الثلاثة جانبان، جانب من قبله خير، وآخر يأتي بشر.
وإليك التفصيل:
(1) كراهية الموت:
لكراهية الموت جانبان:
أحدهما يُعدّ من طبيعة الحياة.