ويدلُّ على ذلك الحديث الذي يروي أن الله تعالى يقول للملائكة- في الروح-: (( ثم عادوا بها إلى قبره ليحاسب ) ) [1]
أي: بعد أن تسجَّل في عليين إن كان من المتقين الأبرار، وفي سجِّين إن كان من الفجار الكفار.
ولا يجوز لنا أن نخوض في الحديث عن عالم البرزخ بأكثر مما وَرَدَ من نصوص صحيحة، وهي قليلةٌ جدًا، وأكثر ما يروى لا أصلَ له، وهو عجيب وغريب، ولا أدري كيف يستسيغون روايته ولا سند له، ولا مرجع عند التحقيق؟!
ولا يجوز أن يكون هدف الوعظ تخويف الناس ليبكوا، إنما يجب أن يكون الهدف بيان الحقائق، وعلى الحقائق يبنى الحق، والصدق.
الوفاة والموت
الوفاة نوعان:
(1) انظره في شرح الصدور للسيوطي ص (178) . تحقيق: يوسف بديوي.