كبر: {وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ (89) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 89 - 90]
فمن اقتدى بالأنبياء في إخلاصهم، وصبرهم، وصدقهم، وحسن ثنائهم على خالقهم، نال من ربه في دعائه بعضًا مما نالوه من: تلبية، وفضل، وسرعة إجابة.
(6) معالجة المريض: جعل الإسلامُ في عنق الطبيب المسلم معالجة المرضى بصدقٍ وإخلاص، يأخذ أجرًا معقولًا من غنيهم، ويعالج فقيرهم مجانًا منة. وحمله أمانة مهنته ليسعى إلى معالجة المرضى دون إبطاء، ولاسيما في حال الخطر المظنون أو المحقق، ويقدِّم العلاج إن تيسر لديه.
وما أكثر الأطباء المخلصين الرحماء الطيبين! جزاهم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء!
ومعالجة المريض الفقير واجبٌ في عنق الأمة، تعالجه بما يتوفر لديها من أطباء مهرة وأجهزة صالحة، فإن عجزت أرسلته إلى بلدٍ يتوفر فيه لطب والعلاج، حيث يؤمل شفاؤه، وعليها أن تختار للمرضى أمهر الأطباء.