الصفحة 37 من 116

ففي سورة التوبة [الآية: 91] {لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ... }

وفي سورة الفتح [الآية: 17] {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ}

كما رخّص الإسلامُ للمريض بالجمع بين صلاتي الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في الحضر، تيسيرًا عليه، ورَفعنا للحرج عنه.

وكُتُب الفقه فيها رصيدٌ كبير من التخفيف والتيسير، اكتفينا بما ذكرنا لئلا نطيل.

(5) ثواب المريض: ادّخر الله تعالى للمريض أجرًا عظيمًا إن تناول الدواء، وصبر ورجا من الله الشفاء.

والأحاديث في ذلك كثيرة، نذكر منها: (( ما من مصيبة تصيب المسلم ولا وَصب- مرض- إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشالكها ) ) [1]

والصبر هنا عزيمةٌ، والعزمُ قوةٌ عظيمة تساعدُ المريضَ على مرضه، وقد تعجّل بشفائه بإذن الله تعالى وفضله، وكلما زاد الألمُ زاد الأجرُ،

(1) رواه البخاري ومسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت