وفي القرآن الكريم [آل عمران: 28] {وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ} أي: عقوبته وعذابه إن كفرتم أو ضللتم، واتخذتم الكفار أولياء من دون المؤمنين، وهذا مما فات ابن الجوزي أن يذكره أيضًا.
(7) الماء، لفرط الحاجة إليه كالنفس، أي: الروح والحياة: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} [الأنبياء: 30]
(8) علو الهمة والعزة والكرامة، يقول الإمام الشافعي- رحمه الله-:
علي ثياب لو يباع جميعها ... بفلس لكان الفلس منهن أكثرا
وفيهن (نفسٌ) لو يقاس ببعضها ... نفوسُ الورى كانت اجل وأكبرا
وما ضرَّ نصل السيف إخلاق غمده إذا كان عضبًا حيث أنفذته سرى
وفي الأبيات تشبيهٌ ضمني، يشبه نفسه فيها بالسيف القاطع، وثيابه بغمد السيف المهترئ البالي.
فقدم الثياب واهتراؤها لا ينقص من قدر صاحبها العالم، المجيد، الكريم. واهتراء الغمد لا يضرُّ السيف القاطع.