فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 2213

أعان على هدم الإسلام" [1] . وأخرج عن الحكم بن عمير الثمالي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"الأمر المفظع، والحمل المضلع، والشر الذي لا ينقطع، إظهار البدع" [2] . وأخرج في"الصغير"عن أنس قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهم في النار إلا واحدة"، قالوا: وما تلك الفرقة؟ قال:"ما أنا عليه اليوم وأصحابي" [3] . وأخرج الحاكم من حديث ابن عمرو مثله. وأخرج الدارمي في"مسنده"عن عبد الله بن الديلمي قال: بلغني أن أول الدين تركًا السنةُ. وأخرج ابن مسعود أنه قال: ما سألتمونا عن شيء من كتاب الله، نعلمه أخبرناكم به، أو سنة من نبي الله -صلى الله عليه وسلم- أخبرناكم به، ولا طاقة لنا بما أخذتم". وأخرج عن أبي سلمة مرسلًا: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- سئل عن الأمر يحدث، ليس في كتاب الله، ولا سنته؟ قال:"ينظر فيه العابدون من المؤمنين". قال: وأخرج الدارمي واللالكائي في"السنة"عن عمر بن الخطاب قال: سيأتي ناس يجادلونكم بشبهات القرآن، فخذوهم بالسنن، فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله. وأخرج اللالكائي"السنة"عن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: سيأتي قوم يجادلونكم، فخذوهم بالسنن، فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله. وأخرج ابن سعد في"الطبقات"من طريق عكرمة، عن ابن عباس، أن علي بن أبي طالب أرسله إلى الخوارج، فقال: أذهب إليهم، فخاصمهم، ولا تحاجهم بالقرآن، فإنه ذو وجوه، ولكن خاصمهم بالسنة. وأخرج من وجه آخر أن ابن عباس قال: يا أمير المؤمنين فأنا أعلم بكتاب الله منهم، في بيوتنا نزل، قال: صدقت، ولكن القرآن حَمّال ذو وجوه، نقول ويقولون، ولكن حاجِّهِم بالسنن، فإنهم لن يجدوا عنها محيصًا، فخرج إليهم فحاجهم

(1) قال في"المجمع": فيه بقيّة، وهو ضعيف.

(2) قال في"المجمع": فيه بقية ضعيف. وقال الشيخ الألباني في"الضعيفة" (756) : ضعيف جدًّا.

(3) حديث صحيح، أخرجه أحمد في"مسنده"2/ 332 والترمذيّ (2778) وقال: حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت