فهرس الكتاب

الصفحة 342 من 2213

والتارك لسنتي، والمستأثر بألفيء، والمتجبر بسلطانه ليعز ما أذل الله، ويذل ما أعز الله" [1] . وأخرج في"الكبير"عن ابن عباس قال: قال علي يا رسول الله، أرأيت إن عَرَض لنا أمر لم ينزل فيه قرآن، ولم تمض فيه سنة منك؟ قال:"تجعلونه شورى بين العابدين من المؤمنين، ولا تقضونه برأي خاصة". وأخرج في"الأوسط"بسند صحيح عن علي -رضي الله عنه- قال: قلت لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن نزل بنا أمر ليس فيه بيان أمر ولا نهي، فما تأمرنا؟ فقال:"تشاورون الفقهاء والعابدين، ولا تجعلونه برأي خاصة" [2] ."

وأخرج في"الأوسط"عن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"أكثر ما أتخوف على أمتي من بعدي رجل يتأول القرآن، يضعه على غير مواضعه" [3] . وأخرج أحمد والطبراني عن غُضيف بن الحرث الثمالي: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"ما أحدث قوم بدعة إلا رُفع مثلها من السنة" [4] .

وأخرج البخاري في"تاريخه"، والطبراني عن ابن عباس قال: ما أتى على الناس عام إلا أحدثوا فيه بدعة، وأماتوا فيه سنة، حتى تحيا البدع، وتموت السنن [5] . وأخرج عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من مشى إلى صاحب بدعة ليوقره، فقد"

(1) أخرجه الترمذيّ في"القدر"2/ 22 - 23 والحاكم في"المستدرك"1/ 36 وقال: صحيح الإسناد، ولا أعرف له علّة، ووافقه الذهبيّ، وأعلّه الترمذيّ بالإرسال، وقال: إنه أصحّ.

(2) أورده الألباني في"السلسلة الضعيفة"1/ 286 وقال: حديث معضل؛ لأن أبا سلمة، واسمه سليمان بن سليم الكلبي الشاميّ من أتباع التابعين، وقد رواه عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم-. انتهى.

(3) قال الهيثمي في"المجمع"1/ 187: فيه إسماعيل بن قيس الأنصاريّ، وهو متروك الحديث.

(4) رواه أحمد في"مسنده"4/ 105 قال الحافظ الهيثمي في"المجمع"1/ 188: فيه أبو بكر ابن عبد الله بن أبي مريم، وهو من منكر الحديث.

(5) قال في"مجمع الزوائد"1/ 188: موقوف على ابن عباس، رواه الطبراني في"الكبير"، ورجاله موثوقون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت