وهكذا نجد أن السموم المثارة في أفق الفكر الإسلامي توضع أساسًا من رجال التغريب ثم تختار لها أسماء عربية لتحمل لواءها وتذيعها إيمانًا بأن الاسم العربي أكثر تأثيرًا وأبعد أثرًا في خداع الجماهير.
ولقد طالما تحدث التغريبيون عن كتاب"الشعر الجاهلي"و"الإسلام وأصول الحكم"، على أنهما دعامة النهضة في الفكر الحديث ونحن نرى أنهما دعامة التغريب التى حاولت خداع جماهير المسلمين عن حقائق الإسلام العظيم.
ومع أن حركة اليقظ الإسلامية واجهت كتاب على عبد الرازق المنحول، وفندت فساد وجهته وأخطائه فإن قوى التغريب ما تزال تعيد نشره وطبعه. مع مقدمات ضافية يكتيبها كتاب مضللون شعوبيون يخدعون الناس بألقابهم وأسمائهم. وهم يجدون في هذه المرحلة التي يرتفع فيها صوت تطبيق الشريعة الإسلامية. والدعوة إلى الوحدة الإسلامية مناسبة لنفث هذه السموم مرة أخرى ولن يجديهم ذلك نفعا فإن كلمة الحق سوف تعلو وتنتشر وتدحض باطل المضللين مهما تجمعوا له وقموه في صفحات براقة مزخرفة وأساليب خادعة كاذبة.
أول من كشف حقيقة الكتاب
إن أول من كشف حقيقة الكتاب هو الشيخ"محمد بخيت"الذى رد على الشيخ على عبدالرازق في كتابه"حقيقة الإسلام وأصول الحكم"وهو واحد من الكتب التى صدرت في الرد عليه حيث قال: