أولًا: اسم البرنامج.
من الأمور المهمة اختيار اسم معلن للبرنامج، كاشف عن فكرته وأهدافه العامة، وجاذب للفئة المستهدفة لتشترك فيه، وإحسانُ الاسم إحسانٌ للمُسمَّى، من الأسماء المقترحة لهذا البرنامج:
القراءة الجادة، تنظير وتطبيق
التربية الفردية على القراءة العلمية
القراءة العلمية.
القراءة الجردية.
بناءُ القرَّاء.
القارئ الجاد.
ثانيًا: فكرة البرنامج.
البرنامج عبارة عن دورة في تنمية مهارة القراءة، يبدأ البرنامج بمرحلة تنظيرية، لمدة يوم أو يومين، يتعلم الطالب فيها منهجية القراءة الجادة، والأساليب المثلى للقراءة، ثم ينتقل إلى الجانب التطبيقي، وذلك في فترة محدَّدة (2 - 4أسابيع مثلًا) ، حيث يبدأ الطالب بقراءة مجموعة من الكتب قد حددت مسبقًا، فيقرأها قراءة فردية، ولكن في مكان إقامة الدورة، مراعيًا ما تلقاه في الجانب التنظيري من أساليب، مع متابعة حضوره ومقدار تقدمه في القراءة، كمًّا وكيفًا، مع ما يلزم تلك المتابعة من نظام للتحضير، وجلساتٍ للمدارسة، وحوافز مشجعة.
ثالثًا: رسالة البرنامج.
المقصود برسالة المشروع - أيًّا كان ذلك المشروع: العبارة البراقَّة التي تكون في العادة مصاحبة لعنوان المشروع وللجانب الدعائي له، فتختصر المشروع (فكرةً وأهدافًا) في جملة قصيرة ونحوها مما لا يتجاوز السطر.