الصفحة 3 من 43

هذا الحد، ومنهم من يتحمس فترة بعد تلك الدورات والبرامج، ثم يرجع تدريجيًا إلى سابق حاله، وقليل منهم من يستمر، ما لم يكن له نصيب سابق من القراءة، فكان هذا المشروع المقترح خطوة لتجاوز جانب التنظير الذهني إلى التطبيق الفعلي، بل محاولة للجمع بين الجانبين، ليكون أدعى للاستفادة العلمية والعملية معًا، وللتفعيل المدروس لما تم التنظير له.

وقد بنيت هذه الرؤية على فقرات تشمل أهم النواحي المهمة لهذا البرنامج، وجعلت ضمن غالب الفقرات خيارات متعددة، ليتم تدارسها من قبل الجهة المنفذة، لتختار المناسب لطبيعة البرنامج ووقت ومكان تنفيذه، والفئة المستهدفة، وغير ذلك من المتغيرات التي يتعذر ضبطها بقالب واحد يتم تطبيقه على كل الحالات، كما أن هذه الخيارات المتعددة تفتح الأفق أمام منفذي البرنامج لبناء خيارات أخرى غير ما تم ذكره، كقوائم أخرى من الكتب، أو آليات تنفيذ، وإنما المهم فيها لفت النظر إلى العناصر الأساسية لمثل هذا البرنامج، ونواحيه النظرية والعملية.

والله المستعان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت