الصفحة 2 من 50

وأقول: مع مرارة الواقع، ووجهه الأسود الكالح، وامتداد هذا الليل وتأخر بزوغ الفجر، مع ما يحمله هذا الليل من فواجع ومواجع مصحوبًا بالرعود والبروق والصواعق والرياح العاتية، كل ذلك لا ينسينا سنن الله في الكون وأن الظلم مهما طال فلن يستمر، وأن تقدم مدة الحمل مؤذن بالولادة، وساعات الطلق الرهيبة تعلن نهاية المعاناة {فإن مع العسر يسرا. إن مع العسر يسرا} و (لن يغلب عسر يسرين) {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت