قدم بغداد في سنة سبع وستين وخمس مئة وقرئ عليه.
حكى ابن أبي القاسم الغراد في حلقته بجامع القصر شيئًا عن أبي القاسم الحمامي أيضًا فيما ذكر، أعني محمد بن محمود.
سمع أبا غالب محمد بن الحسن البقال وغيره. حدث ببغداد في سنة ست وستين وخمس مئة، فسمع منه جماعةٌ، منهم: أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب، وسعد بن عثمان المصري الزاهد، وأبو المعالي بن هبة، وعبد القادر الرهاوي، وعبد العزيز ابن الأخضر. وحدثنا عنه جماعة.
قرأت على أبي الفتح محمد بن عيسى الرزاز وغيره: أخبركم أبو طالب محمد بن محمود بن محمد قراءةً عليه، فأقر به، قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد قراءةً عليه، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني، قال: قرأت على أبي بكر الإسماعيلي: أخبركم يوسف القاضي، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ثلاثٌ من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يقذف في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، وأن يحب العبد لا يحبه إلا لله عز وجل ) ).
بلغني أن أبا طالب ابن العلوية تولى قضاء النيل من البلاد المزيدية، فخرج إليها وأقام بها مدةً يحكم بين أهلها، ثم عزل عنها فصار إلى واسط فأقام بها إلى