فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 243

عن عَلقَمة بن وائل عن أبيه وائل الحضرمي ، أن طارق بن سُويد الجُعفي سأل النبي صلى الله عليه و سلم عن الخمر ؟ فنهاه أو كره أن يصنعها ، فقال: إنما أصنعها للدواء ، فقال صلى الله عليه و سلم:"إنه ليس بدواء و لكنه داء". صحيح مسلم في الأشربة 2984

وفي صحيحي البخاري في كتاب الأشربة: و قال ابن مسعود في السكر: إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرَّم عليكم .

قال ابن حجر: و يؤيده ما أخرجه الطبراني من طريق قتادة قال: السكر خمور الأعاجم ، وعلى هذا ينطبق قول ابن مسعود: إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرَّم عليكم ، وأحسبه هذا أراد لأنني أظن أن عند بعض المفسرين: سئل ابن مسعود عن التداوي بشيء من المحرمات فأجاب بذلك .

وعن سفيان بن عيينة عن منصور عن أبي وائل قال: اشتكى رجل منا يقال له خثيم ابن العداء داء ببطنه ، فنعت له السكر ، فأرسل إلى ابن مسعود يسأله فذكره . و روينا في نسخة داود بن نصير الطائي بسنده عن مسروق قال: قال عبد الله بن مسعود: لا تسقوا أولادكم الخمر فإنهم ولدوا على الفطرة ، و إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم . و لجواب ابن مسعود شاهد أخرجه أبو يعلى و صححه ابن حبان من حديث أم سلمة قالت: اشتكت بنت لي فنبذت لها في كوز ، فدخل النبي صلى الله عليه و سلم و هو يغلي _ من التخمر _ فقال: ما هذا ؟ فأخبرته ، فقال:"إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم" [ فتح الباري باختصار: 10 / 79 ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت