بغريب الألفاظ مقصود لذاته أي لم يكن يقوله طلبًا للغرابة، ولم يكن تقليدًا لسيرة الجاهليين، ولم يستخدمه كحلية خارجية لقصائده ومقطعاته، إنما كان جزءًا مكملًا لشاعريته وتعبيرًا عن رؤية الشاعر ونظرته الشعريتين [1] .
(1) ذو الرمة، شمولية الرؤية ... خالد ناجي السامرائي، 30.